-->
حرّكتُ الليلةَ بابَ الدهشةِ حين تعافى من سريان الخَدَرِ الجنديُّ المجهولْ أوقفني ظلي وزماني المأهولْ فدخلتُ إلى جغرافيا...
من أوّل السرد الذي فتحَ الروايةَ باتجاه الدائرةْ حرّكتُ طقسَ الصيفِ فانفتحتْ شخوصٌ باسمِ سيّدها البطلْ ما كان يخدعُني المه...
من عادة الشعراء أنْ يتمرّنوا يوماً على أن يأخذوا المعنى ويقضوا آخر الأسبوعِ في الموتِ من عادتي صمتي من عادة الأسماء أنْ تح...
لا شيء بعدكَ غير هذا الناي في المعنى فذا ورقٌ سماويٌّ يرشُّ على المدينةِ في الضحى زلزالَها لا شيء بعدكَ فانتصرْ للقلبِ ...
في الغروبِ الذي فوقنا يا طريقي الوحيد الذي لا يماري دمَ الفطنةِ الجارحةْ هلْ نزعْنا فتيلَ السؤالِ عن الحبِّ طِشْنا على كلِّ شب...
للراحةِ في مطبعة النرجس بعضُ جرائدَ ولوازمُ للموتِ لجنود أبيك من الفوضى ما ترضى يا صاحبَ مرآتي ما زالَ على الأرضِ ب...
وذابتْ شمعةُ الذكرى كهاربةٍ يحثُّ وراءها القتلى حبالَ عِصيّهم كاللحظة الأفعى كأنّ الريحَ تحت رياحنا صرعى وأنحتُ سيرة العش...
عَبَرَتْ ذاكرةُ الموتِ أمامَ جنازةِ دير الياسينْ لَمْ يألفْها التابوتُ المفتوحُ على جمرتِها عَبَرَتْ من غير منازلَ إذ لَمْ تمن...
-1- في بيتِ الدحنونِ تركتُ خيالي كالوتر المشدودْ وهنالك في زاوية الحانةِ كان غلامٌ يقرأ بينا صاحبنا الحارسُ يغفو قبل ضحى...
داهمني الصَّبّارُ قديماً حين فتحتُ البحرَ على أرضِ الساحل كان رفيقي يمتصُّ رحيقَ الموتِ من المعنى بُعداً أسطوريّاً ويص...
في آخر يومٍ من أيامِ قصيدتيَ الكبرى نَبَتَ القمحُ شغلتْني عن فائض نفسي ليلكةٌ كنتُ أدثّرها بالآياتِ الصغرى لكنّي لَمْ أرقش...
الغرفةُ فوق السطحِ تذكِّرُني بالشاهدِ من عصر الحلاجْ حيثُ الواقعِ يدخلُ في البحث عن التأويلْ ما بين الحامضِ ينحاز إلى قرمة خشخا...
جميع الحقوق محفوظة
2016